هل يجب السماح بالإباحية في الألعاب أم المنع هو الوسيلة الصحيحة؟

لم تعد الآلعاب كما كانت في الماضي بسبب التطور التقني الكبير جداً الذي ساعد على وجود العديد من الطفرات الإخراجية والإبداعية داخل الألعاب، وبسبب هذا التقدم أصبحت للألعاب بُعد جديد تماماً غير الترفية أصبح للألعاب هوية وفكر تحاول إيصاله للمتابعين.

تابعنا خلال الفترة الماضية مشكلة لعبة The Last of Us II وكيف تم منع اللعبة في منطقة الشرق الأوسط بسبب وجود محتوى خارج داخل اللعبة، ومازالت اللعبة تلقى العديد من الانتقادات حتى الآن من قبل مجتمع اللاعبين سواء العربي أو الأجنبي على حد سواء.

في الحقيقة هذا الهجوم الشديد والنقد جعلنى أفكر في العديد من الأفكار لعل أبرزها كان فكرة المنع والتقييد، وأيضاً فكرة صناعة الألعاب عموماً هل هي مجرد صناعة ترفيهية بحتة أم يهي صناعة يوجد لها أبعاد أخرى مختلفة؟

قبل البدء في هذه المناقشة والتي من الممكن أن تكون حساسة إلى حد ما يجب أن أوكد على معلومة أني لا اهتم على الإطلاق بلعبة The Last of Us II وأنني لا أفضل أصلاً منصة PlayStation والحقيقة أجد اللعبة مُبالغ في تقديرها بشكل كبير، لذلك لا تكن متحامل على عزيزي القارئ أو لا تظن أنني من عشاق اللعبة مثلاً، كذلك سنحاول أن نجعل النقاش عام بشكل أكبر وغير مقتصر فقط على لعبة The Last of Us II.

قبل البدء في أي حديث لنتفق سوياً أن الألعاب عمل فني من المقام الأول وهذا أمر غير قابل للنقاش أصلاً، وبالمناسبة قد لا تروق لك الألعاب الإلكترونية وهذا يعني أن هذا التوجه من الفن لا يعجبك فقط ولا يعطي الصلاحية لنفي صفة الفن عن الألعاب، على سبيل المثال قد لا تحب فن الراب أو الهيب هوب ولكن ذلك لا ينفي صفة الفن عن هذا النوع من الموسيقى.

تحدثنا من قبل في مقال مفصل عن هذه النقطة وكان يحتوي المقال على تعريف الفن أصلاً، والذي عرفناه ببساطة أنه أفكار يتم توصيلها للمتلقي بأسلوب فيه لمسة إبداعية، إذن فالفن يتكون من جانبين فكرة تحاول توصيلها للعالم وطريقة إبداعية تُجذب المتلقي.

قد تكون الفكرة الفنية ممتعة وفلسفية والطريقة أيضاً إبداعية فينتج عن هذا المزيج نوع من الفن الراقي الذي يتمكن من الرواج بسهولة وقد يضعف أحد الأركان فيكون الفن ضعيف أو ركيك إلى حد ما، أيضاً الأفكار أو الوسيلة قد تكون مخصصة لفئة معينة من الأشخاص تخاطبهم وتحاول الوصول إليهم.

حسناً قد تتسائل هنا لماذا كل هذه المقدمة الطويلة، هذه المقدمة الطويلة لأنني سمعت بحزن شديد جملة عند أحد المهتمين بالألعاب العرب وبالتحديد المصرين يذكر أن الألعاب مجرد وسيلة ترفيهية نلجأ إليها لأننا نحب هذا النوع من الترفيه، والحقيقة شعرت بسطحية كبيرة جداً من الشخص الذي يتفوه بمثل هذا الكلام ومن الواضح أنه لا يُدرك قيمة هذه الصناعة الفنية من المقام الأول.

لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نقول جميع الألعاب هدفها الوحيد هو الترفيه ويجب أن لا تحتوي على أجندة معينة، فهذا كلام سطحي جداً والحقيقي أن الألعاب الإلكترونية نوع من الفن يمتلك كل المقومات التي تجعله مناسب جداً للترويج للعديد من الأجندات.

وبالمناسبة الأجندات ليس بالضرورة أن تكون دائماً سلبية أو سيئة بل في كثير من الأحيان يمكن أن تكون أجندات إيجابية جداً، وهنا أطلب منك أن تلغي الآن لعبة The Last of Us II من عقلك فنحن نتحدث عن الفكرة العامة بشكل أوسع وفلسفي أكثر.

نهاية هذه النقطة أن الألعاب عمل فني جداً ومن الطبيعي تماماً أن تحتوي على أفكارها اجنداتها الخاصة مثله مثل أي عمل فني أخر مثل السينما أو الموسيقى، قد تكون هذه الأفكار أو الأجندات بسيطة جداً وكل غايتها إسعاد المتلقي والترفيه عنه وقد تكون الأفكار معقدة بشكل أكبر وتحاول الترويج لنوع معين من الأسلوب والفكر وأخيراً قد يمزج العمل الفني بين المتعة والفكرة المعقدة في آن واحد فيخاطب المتلقي العادي ويرفه عنه ويخاطب ايضاً المُتلقي شديد الذكاء الذي يريد أن يبحث ويفكر وهكذا.

أريد أخيراً أن أقدم مثال على مدى الفكر عمق الفكر الفلسفي الموجود في الألعاب، إذا كنت تحب القراءة فقد تكون قرأت رواية العمي للكاتب جوزيه ساراماغو وهذه الرواية هي أحد الروايات الفلسفية من الطراز الرفيع التي تحدثت عن النفس البشرية وكيف يمكن لإنسان أن يرتكب كل الأفعال السلبية التي لم يكن يتوقع أنه يمكن أن يقبل عليها.

ببساطة الرواية افترضت وضع خيالي حيث انتشر وباء العمى حول العالم وأصبح الكل لا يرى ماعدا بطلة الرواية وبدون حرق للأحداث هذا الوضع الخيالي كان بيئة خصبة جداً لتخيل تغير أفكار الأشخاص في الحياة، وجدنا شخص بعد العمى أصبح أكثر تقبلاً للمرأة الباغية لأنه لا يرى أفعالها، ورأينا الفتاة الجميلة وهي تقع في حب الشخص القبيح لأنها أعجبت بروحه الحقيقية خصوصاً وانها لا ترى وجهه الزميم وجلده المتجعد ورأينا أيضاً من يقتل بسهولة بحكم أنه لا يرى العنف والدماء ببساطة الدنيا سوداء والغريزة هي من تتحكم وتسود.

نعود هنا للعبة مثل Frostpunk التي وضعتك في خيارات صعبة جداً ستجعلك تفكر بعد اللعب مائة مرة في حقيقتك كإنسان، إذا كنت تعتقد أنك شخص لطيف ولا يمكن أن ترتكب أفعال سيئة في الحياة أنصحك جداً بتجربة هذه اللعبة فهي اختبار بسيط لشخصيتك، هل انت شخصية براغماتية تفضل المنفعة دائماً أم أنك شخص مثالي تعيش في عالم يوتوبيا خاص بك، أصلا اللعبة تناقش فكرة المنفعة عموماً وتطرح السؤال الهام ما هي المنفعة أصلاً؟

الرائع في الأمر أن اللعبة قدمت كل هذه الأفكار بشكل فني رائع يمزج بين المتعة والفلسفة، ويوجد شريحة كبيرة من اللاعبين سيتمتعون جداً باللعبة دون الاهتمام بكل هذه الرسائل والأفكار ولكن يوجد أيضاً شريحة أخرى كبيرة تحب التفكير وبشكل لا إرادي ستفكر في هذه الأفكار.

بسبب التطور الكبير جداً في الرسوم والتقنيات أصبح لدى صانع الألعاب القدرة على ابتكار مشاهد إخراجية من الطراز الرفيع قادرة على إرسال ونقل العديد من المشاعر إلى المُتلقي مثل الغضب، الحب، الكره وبالطبع الشهوة.

مع هذا التقدم الكبير جداً بدأنا نرى العديد من مشاهد الإباحية في الألعاب لعل أشهرها كان لعبة The Witcher 3 والتي بالمناسبة تلقى إعجاب كبير جداً من اللاعبين.

هنا نسترجع لعبة The Last of Us II ويجب أن نصارح أنفسنا، هل المشكلة في الإباحية أم في المثلية الجنسية؟، للأسف من الواضح أن مشكلة معظم اللاعبين مع المثلية الجنسية وليس الإباحية نفسها وشخصياً متأكد إذا كانت اللعبة تحتوي على مشاهد جنسية لبطلة اللعبة ولكن مع رجل كانت اللعبة سيتم وضعها في نفس الفئة مع لعبة The Witcher وربما ايضاً كنا سنجد العديد من التعليقات المرحة والمضحكة حول مدى تحرر اللعبة وليس كل هذا الهجوم، وبالمناسبة يمكنك أيضاً أن لا تشاهد الإباحية الموجود في Last of Us II بكل بساطة مثلما يمكنك عدم الانخراط فيها في لعبة The Witcher 3.

للأسف هذا التوجه غريب جداً ومتناقض أيضاً، يا عزيزي الإباحية واحدة ولا يمكن تجزئتها، شخصياً أرفض الإباحية في الأعمال خصوصاً إذا لم يكن لها دور رئيسي ويمكن الاستغناء عنها ولكن الإباحية كلها وليس المثلية الجنسية فقط.

قد يأتي الآن شخص ويقول أن اللعبة تسعى إلى نشر المثلية الجنسية وجعلها أمر طبيعي، وهنا أرد عليه وأقول بعض الألعاب الأخرى تروج إلى الإباحية عموماً وتريد أن تجعلها أمر عادي، لذلك فلا تأخذ الأمر على محمل شخصي وبالمناسبة إذا كان حيائك وفطرتك السليمة تجعلك تشعر بالإشمئزاز من مشاهدة مقطع لمثلي الجنس، فأيضاً بالضرورة فطرتك السليمة وحيائك كان سيشعرك بنفس التقزز إذا رأيت مشهد جنسي عادي، أتفهم أن الأمور متفاوته وأن المشاهد المثلية أو المتشددة قد تكون مؤذية أكثر من المشاهد الأكثر طبيعة ولكن في المجمل نحن نتحدث عن الإباحية عموما إما أن ترفضها أو تقبلها عموما أو بكل بساطة تجاوزها.

لننتقل الآن إلى نقطة أخرى، وهي لماذا يرفض الناس الإباحية في الألعاب ويقبلونها في مسلسل تلفزيوني مثلاً، هل شاهدت مسلسل صراع العروش “Game of Thrones”؟

هذا المسلسل ضم كل أنواع الإباحية التي يمكنك تخليها سواء المثلية أو العادية أو السادية، كل الأنواع حرفياً ومع ذلك المسلسل لقى رواج كبير جداً حول العالم وهذا أمر استغربه كثيراً، كيف تضع تقييم لمسلسل مثل صراع العروش تقييم تسعة نقاط وهو يحتوي على بعض التلميحات الجنسية للأطفال حتى وبعد ذلك ترفض لعبة مثل The Last of Us II لآن بطلة اللعبة مثلية الجنس؟!!

بالمناسبة أنا لا أقول أن مسلسل صراع العروش مسلسل سيئ ولكني أطلب من الناس بعضاً من الاتساق مع الذات، إذا كنت ترفض المسلسل واللعبة ساتفهم هذا الأمر جداً وأحترمه ولكن لا يمكن أن تقبل بالمسلسل وترفض اللعبة خصوصاً وأن اللعبة لها تصنيف عمري وليست موجهة للأطفال أصلاً فهي تخاطب شخص بالغ.

قد تقول لي الآن أن اللعبة يمكن أن تصل إلى الأطفال أيضاً وهذا أمر خطير، وهنا اتفق معك تماماً ولكن المسلسل أو الفيلم بسهولة يصل إلى الفئات العمرية الصغيرة وببساطة جداً سنجد أن المشكلة هنا مشكلة رقابة من الأهل على الطفل نفسه، إذا كان ولى الأمر لا يستطيع التربية ولا يريد إرهاق نفسه بمراقبة أفعال طفله فبالتأكيد صانع المحتوى ليس هو الشخص المسئول عن عملية التقويم، يجب على كل شخص أن يتحمل المسئولية الحقيقية ويواجه بها نفسه في المقام الأول قبل أن يلقي اللوم على الآخرين.

هذا الفيلم هو قنبلة فكرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، الفيلم يواجه المجتمع بشكل صريح جداً، وبالمناسبة الفيلم لا يتحدى المجتع المتنمر فقط أو فكرة الرفض بل أن المجتمع أيضاً يتحدى فكرة الرأسمالية التي تحكم العالم في الوقت الحالي.

الفيلم يدعو بشكل ما إلى نزعة تحررية كبيرة تجاه السلطة والمجتمعات الرأسمالية ويلعب بشكل خبيث قليلاً على الفارق الطبقي بين الفقير والغني، نضع مع كل هذه الأفكار الإخراج الرائع والأداء التمثيلي الجبار سنجد أن هذا الفيلم قادر وبكل سهولة على العبث بأفكار العديد من الشباب خصوصاً صغار السن أو من لا يقرأ.

ومع ذلك الفيلم كان طفرة العام الماضي وكان أحد أهم العناوين الترفيهية في كل مجالات الصناعات الترفيهية، أعجب النُقاد وأعجب المشاهدين والكل مسرور به.

الآن سأطرح عليك سؤال خبيث جداً، أليس الدعوة إلى المثلية الجنسية تتساوي في خطرها مع الدعوى إلى الفوضوية أو الأناركية؟

في وجهة نظرى بكل تأكيد نعم، يجب أن يوجد نظام يحكم المجتمعات لأن كل مجتمع يحتوي على فئة كبيرة جداً من الضعاف الغير قادرين على حماية أنفسهم في ظل الفوضى، وكذلك المثلية الجنسية أمر خطير فهو يدمر الفطرة السليمة التي خلقنا الله عز وجعل عليها، لذلك فلا تنسى أن شخصية الـ Joker أحبها الناس في الفيلم والبعض يعتقد أنه بطل في الحقيقة يحاول الإنتقام من السلطة أو من المجتمع الرافض لأي اختلاف، اتمنى أن أجد ردك على هذا السؤال في التعليقات أسفل المقال.

إذا كنت تخاف على صغار السن من الإباحية فيجب أيضاً أن نخاف عليهم من العنف، مشاهد العنف ليس موجهة بأي شكل من الأشكال لصغار السن أو حتى الحدث.

إذا كنت من جمهورية مصر العربية ستُدرك الأوضاع الكارثية التي وصل إليها الأطفال بسبب مشاهد العنف الموجودة في الكثير من المواد الفيلمية التي يتم عرضها بشكل طبيعي جداً على شاشات التلفزيون في  المنازل.

كذلك لعبة مثل The Last of Us II التي تحتوي على مشاهد عنيفة إلى أقصى درجة، بطلة اللعبة تقوم بالطعن في أماكن حساسة جداً مثل الرقبة والرأس والطعنات بها كمية من الغضب التي لا يمكن وصفها، وبكل صدق شخصياً تأذيت من بعض مشاهد القتل الموجودة داخل اللعبة لدرجة أنني بدأت بتوجيه نظري بعيداً عن هذه المشاهد.

العنف الموجود في مثل هذه اللعبة كان الأمر الغريب بالنسبة لي وشعرت أنني لا امتلك كل هذا الحقد داخلي لأخرجه في اللعبة، ولا افهم الغرض أصلاً من كل هذه المشاهد العنيفة والقتل والدماء خصوصاً وأنها أمر شاذ قليلاً فليس من الطبيعي أن اتعامل بشكل عادي مع صورة مجسمة بشكل تقني عالي جداً لشخص يطعن الآخر في رقبته عدة طعنات متتالية.

للأسف تم منع لعبة The last of Us II ونعم أنا أقول للأسف على الرغم من رفضي للعبة عموماً، المنع في مجمله ليس أمر جيد خصوصاً وأن اللعبة بتصنيف عمري.

بالنسبة لي أنا شخص في السابعة والعشرين من عمري، أعشق هواية القراءة وأعتقد أن لدي وجه نظر أو فكر إلى حد ما، والأكيد أنني لا أحتاج إلى أي شخص يخبرني ما الذي يجب أن اشاهده وما الذي يجب أن أمتنع عنه.

لدي فكري الخاص ورؤيتي التي اثق في قدرتها على اختيار الجيد والمناسب وترك السيئ، ولكن حسناً لن أخذ المثال بشكل شخصي وسأقول أنه يوجد البعض من يحتاج إلى توجيه حتى لا يسقط في هذا الفخ وأتفق معك في هذه النقطة.

ولكن المشكلة الأكبر في معيار المنع أصلاً، الشخص الذي يمنع يمنع على أي أساس وهل تضمن أن المنع في المستقبل سيظل متناسب أو منطقي.

ألا ترى أن من منع لعبة The Last of Us II اليوم يمكنه أن يمنع لعبة Claw غداً لأي أسباب يراها مناسبة في وجهة نظره؟

هل تضمن أن الكتب لن يتم منعها في المستقبل؟، الكتب عموماً أي كانت فكرتها وبالمناسبة هذه الفكرة تم تقديمها بشكل عبقري في رواية فهرنهايت 451 التي تدور أحداثها في المستقبل حيث ساد الجهل وتم تحريم الكتب وبطل الرواية هو أحد العمال المشتغلين في أحد محارق الكتب.

ولماذا نذهب بعيداً لنأخذ مثال منع موسيقى المهرجانات في مصر، قد تقول لي أن هذا قرار صحيح لأن المهرجانات سيئة وذوقها الفني هابط وأنا اتفق مع وإذا تعاملت معي في الحياة ستُدرك إني لا أسمعها.

ولكن من يمتلك معايير الحكم؟، هل تضمن لي أنه لن يتم منع موسيقى الاندرجراوند مثلاً التي احبها جداً بالمناسبة، بكل تأكيد لا تضمن لأن من منع موسيقى المهرجانات يمكنه أن يستيقظ ويرى أن فرقة جدل او اوتستراد تقدم موسيقة أو كلمات هابطة ويجب منعها.

لذلك فأنا لا أفضل سياسة المنع بأي شكل من الاشكال، بل وأرى أنها سياسة ضعيفة غير قادرة على الارتقاء بأفكار الناس وتتركهم بعد ذلك للاختيار.

الآن قد تسألني عن رأيي في لعبة The Last of Us II، بكل بساطة اللعبة مبالغ جداً في تقديرها وبالفعل تصميم الشخصيات سيئ إلى حد كبير خصوصاً الفتاة ذات العضلات المفتولة التي لا أتذكر إسمها في الحقيقة ولن أحاول البحث عنه فهو أمر لا يستحق الوقت أو المجهود وكذلك اللعبة برمتها.

ولكني كنت أفضل أن يتم المنع من خلال اللاعبين أنفسهم مثلما حدث مع اللعبة في الخارج، لم يتم منعها ولكن المُتلقي نفسه قادر على التذوق وقادر على إعطاء القيمة الحقيقة للعبة وفي النهاية كما نرى اللعبة لم تتمكن من النجاح سواء في منطقتنا أو في الخارج.

بالمناسبة أتفهم جداً موقف المنع في منطقتنا في الوقت الحالي لأن الارتقاء بالمستوى الفكرى أمر لن يحدث بين ليلة وضحاها ويحتاج إلى فترة من الزمن ولكن أتمنى أن من قام بالمنع يكون لديه خطة على المستوى البعيد لجعل مجتمع اللاعبين العرب قادر بمفرده على التفريق بين الجيد والسيئ.

وأتمنى من كل أب وأم أن يتابعوا أطفالهم بشكل أكبر بكثير فالخطر لا يكمن في المثلية وحدها بل يكمن أيضاً في الإباحية و العنف والكثير من الأفكار المسمومة الموجودة في عالمنا الحالي.

أخيراً لا تنسى أن تشاركنا رأيك عزيزي القارئ والذي أتمنى أن يكون بشكل هادئ.

NETCITY TECHNOLOGY

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Main Menu

Support تحتاج الى مساعدة ؟